domingo, 21 de setembro de 2008

في الطائرة ... - ظريفة جدا !!!

في الطائرة ....

بعد الإقلاع ... الكابتين يرحب بالركاب
ويقدم لهم بعض النصائح والمعلومات ...
وفجأة .. يصرح مذعورا ً .. : آخ شو هادا ؟ ! العمى ... ولييييييييييي ... رحنا
يحل صمت ثقيل في الطائرة
الكل انكتم لا حس ولا خبر
ثم يـُسمع صوت الكابتين مرة ثانية وهو يقول :
أنا اسف المضيفة دلقت كاسة الشاي السخنة عليي ولو تشوفوا شو صار ببنطلوني الابيض من الامام

يصيح احد الركاب : طز فيك وببنطلونك ، تعال شوف بنطلوناتنا شو صار فيها من ورا
..

Após a descolagem ... O Capitão congratula-se com os passageiros e lhes dá algumas dicas e informações ...
De repente .. Exclama em pânico .. : Akh Que é isso? ! Que merda... Uliiiiiiiiii ... fomos embora..
Teve um silêncio
pesado no avião
Todos calaram sem percepção nem notícia.
Em seguida, ouviu-se a voz do Capitão novamente e ele diz:
Desculpem, a comissária derramou um copo de chá quente em mim e se vocês vissem o que aconteceu com a minha calça branquinha na frente...
Um dos passageiros grita: bunda em você e sua calça, venha ver nossas calças e o que aconteceu com elas atrás...!




quarta-feira, 10 de setembro de 2008

Homse 4

ليش الحمصية بتحفض الصغار مرة بالاسبوع بس؟
لأنو مكتوب من
3 - 5 كيلو على علبة البامبرز

segunda-feira, 28 de abril de 2008

La vie est belle

O menino perguntou à sua mãe: o que significa anjo?
Ela respondeu: criatura de luz que voa no céu
Disse o menino: ouvi papai dizer para a sua secretária ó meu anjo, mas não ela não voou.
Disse a mãe: hoje ela voa.

ولد يسأل أمه: شو يعني ملاك ؟
ردت: مخلوق من نور يطير في السماء
قال الولد: سمعت بابا يقول لسكرتيرته يا ملاكي بس ما طارت !
قالت الأم: اليوم بتطير
Um foi noivar, disseram a ele o dote dez mil. Ele disse: por que dez mil (?). eu tenho em vista uma de dois mil e grávida
واحد راح يخطب قالوا له المهر 10 آلاف
قال ليش 10 آلاف أنا محصل وحده بألفين وحام
ل
Dois loucos, entrou o médico de repente. Um deles fixado no teto grita: eu sou lâmpada, eu sou lâmpada. disse o doutor ao segundo porque não puxá-lo para baixo. respondeu a ele: não, uallah, e nos sentamos no escuro (?)
اثنين مجانين دش عليهم الدكتور لقى واحد فيهم متعلق بالسقف ويصرخ: أنا لمبه أنا لمبه
قال الدكتور حق الثاني ما تنزل صاحبك
رد عليه: لا والله و نجلس فالظلام
Nabauía gritou (نادَى) (nidá نداء = chamado, nidá dualii)com a mais alta sua voz do balcão para as suas vizinhas: socorro, minha sogra quer suicidar e se jogar da janela! Disse uma das suas vizinhas: e que você tem com isso, ya Nabauía? Ela disse: a janela não quer abrir (ما بينفتح) (o ch é típico do Egito nas frases negativas: ma fich)
نبويه بتنادي بأعلى صوتها من البلكونه على جارتها: الحقوني حماتي عاوزه تنتحر وترمي نفسها من الشباك !
قالت احدي جاراتها: وانتي مالك يا نبويه
قالت: الشباك مبينفتحش
Beduíno quis agradar e bajular sua mulher e disse: você é uma pomba. Ela disse: não, sou gazela. Ele disse: O importante é ser animal
بدوي حب يجامل و يدلع زوجته قال لها: انتي حمامه
قالت: لا أنا غزاله
قالها: المهم حيوانه

segunda-feira, 7 de abril de 2008

La vie est belle

منذ عدة أعوام وأنا أعاني من عملي الكثير والمجهد وأبحث عن السبب في كل ضغط العمل عليَّحتى وجدت السبب الحقيقي في كوني مشغول طول الوقت أنا تعبت جداً من كتر الشغل

عدد سكان سوريا 18 مليونمنهم 6 مليون عجائز وكبار السن

فيتبقى 12 مليون لكي يعملون

منهم 8 مليون لا يزالوا يدرسون فيتبقى 4 مليون للعمل
منهم 2 مليون بالعسكرية والجيش فيتبقى 2 مليون للعمل
منهم 1.5 مليون حكوميين وسياسيين فيتبقى 0.5مليون للعمل
منهم 450 ألف مرضى بالمستشفيات ومعاقين ومقعدون فيتبقى 400 الف للعمل
منهم499998 في السجون فيتبقى 2 فقط للعمل

أنا وأنت
وأنت تارك العالم كله وقاعد تقرا ايميلك

يعني أنا بس اللي اشتغل
!!!

Abo Al-Abd Joke

أبو العبد وإم العبد بيستخدموا شيفرة بينهم كلمة " مكالمة " لما بدّن يمارسو الجنس
عشان ما ينتبه عليهن ابنن عبودي
وفي يوم من الايام كانت إم العبد زعلانة من ابو العبد
ولكن ابو العبد اجا على بالو ينام معاها ، فبعت " عبودي " لعند امه وقال له : قول لإمك البابا بدّو يعمل مكالمة
طبعا ً إم العبد زعلانة ، فقالت لـ "عبودي " قول لأبوك التليفون خربان
انجن ابو العبد وبعت عبودي لعند إم العبد ، وقال له : قول لإمك اذا ما خليتي البابا يعمل المكالمة بدّو يطلع يعملها برّيت البيت
إم العبد : قول لأبوك اذا عمل المكالمة برّيت البيت ، الماما بدها تعمل البيت سنترا
ل

sábado, 1 de março de 2008

كيف مات الزلمه

الأول: كيفك يا زلمه وكيفو أبوك إن شاء الله تحسن؟ صار لي سنين ما شفتك

التاني: أنا ماشي حالي الحمدلله بس الوالد عطاك عمرو

الأول: العمر إِلَك.. بعرف كان عندو القلب يالله الله يرحمو

التاني: بس والله ما مات من القلب

الأول: معكول هالحكي؟! كيف توفى؟

التاني: الله يرحمو بآخر فترة ضعف نظرو كتير.. مرة طلع ع البلكون ما شاف الحفة وقع وبتعرف بيتنا تالت طابق

الأول: لَهْ لَهْ على هالموتة، بكل الأحوال الله يرحمو

! التاني: والله تعذبنا فيه كتير وعملنالو شي 12 عملية لَتْحَسَّن

الأول: لكان كيف توفى؟

التاني: صار يحمل عكازة ومرة عم يقطع الطريق، سيارة مسرعة خبطتو

الأول: يَهْ يَهْ يا لطيف ... الله يرحمو

التاني: ربك رحيم كان فيه جار إلنا حطو بالسيارة ولحقو ع المستشفى بس النزيف الداخلي كان رهيب

الأول: الله يرحمو بكل الأحوال

التاني: بس سفرناه على إسبانيا وضلينا شي 6 أشهر عم نعالج فيه والحمدلله تحسن

الأول: طيب كيف مات

التاني: صار معو فشل كلوي حاد وصرنا ندور على متبرع كلية وتأخرنا وصار معو تسمم

الأول: الله يرحمو ارتاح

!التاني: بالصدفة إجا شخص بيعرفو من زمان تبرعلو بالكلوة بآآآآآآآآخر نفس

الأول: لكان كيف مات؟

التاني: والله مرة بالبيت وهو قاعد ما انتبه ع الغاز احترقت الشقة وهو لحالو فيها

الأول: يا لطيف على هالموتة ما أبشعها الله يرحمو

!!!! التاني: بس والله جارنا الله يجزيه الخير كسر باب البيت ولحقو بآآآآآآآخر لحظة

!!!!!! الأول: لَكْ فهمنا كيف مات

التاني: والله اضطرينا نطخُّه آخر شي